بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ..
فمازلتُ أتَذَكَّر نِداءَ بعض المشايخ قديما بكلمة التَّوحيد قبل توحيد الكلمة ، وبأهمية تغيير الأُمَّة من القاعدة الهَرَمِيَّة وليس من الرأس - إمتثالا لهَدي الأنبياء - ، وبأهمية مخالفة أصحاب البدع كالإخوان والتبليغيين والتكفيريين و ...
فمازلتُ أتَذَكَّر نِداءَ بعض المشايخ قديما بكلمة التَّوحيد قبل توحيد الكلمة ، وبأهمية تغيير الأُمَّة من القاعدة الهَرَمِيَّة وليس من الرأس - إمتثالا لهَدي الأنبياء - ، وبأهمية مخالفة أصحاب البدع كالإخوان والتبليغيين والتكفيريين و ...
ولعل عَجَبك لا ينقضي كلما رأيت هؤلاء المشايخ أنفسهم - إلا من رحم الله - متلبسين بهذه المخالفات الآن ، وهم من يلهثون وراء المبتدعة ويحققون لهم قوانينهم البدعية المخالفة لشرع رب البرية متغافلين كلَّ ما علَّمُوه للناس يوما من الدهر ،
ويزداد العَجَب لما ترى هذا القطيع الغَنَمِي الذي يتبعهم في الحق ثم في الباطل على السواء ! ، وكأنه يقول : أنا تابع لكم لا لدينكم ، فعصبيتي لشيخي وليس لأحمدَ - صلى الله عليه وسلم - .
ولعل السؤال يُراوِدك ! ، هل كانوا يعتقدون الحق قديما كما زعموا ، أم أنها حزبية مُتسترة تتمسح ببعض العلماء حتى لا يُفْضَحُون أمام السلفيين بحق ؟! .
إنها الخيانة العظمى ! ، تغيير مَعَالِم الدين باسم الدين ! .
وكتبه/ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمن مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الغَفَّارِ بنِ عبدِ الرَّحْمن
